قيادة تمرد في ضيافه المحور للحديث عن فضائح حماس

1375018_591923177510171_1008209886_n

قيادة تمرد في ضيافه المحور للحديث عن فضائح حماس
الجزء الاول

الجزء التاني

طاردوا مركبات وأغلقوا ساحة الجندي حماس تمنع اعتصام أسبوعي ضد الانقسام بغزة وتحتجز عشرات النسوة

فلسطين,

منعت أجهزة حماس اليوم الثلاثاء، الاعتصام النسوي الأسبوعي المطالب بإنهاء الانقسام، في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة.

وقال شهود عيان إن عشرات من عناصر حماس انتشروا في ساحة الجندي المجهول، ومنعوا النساء من الوصول إلى الساحة التي تشهد تظاهرة أسبوعية تطالب بإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة إلى شطري الوطن، وطاردوا المركبات في محيط الساحة وطلبوا من سائقيها مغادرة المنطقة.

وأضاف الشهود أن عناصر حماس احتجزوا مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية ‘وفا’ فتحي طبيل، واعتدوا عليه بألفاظ نابية واحتجزوا بطاقته الشخصية لبعض الوقت، ومنعوه من دخول ساحة الجندي المجهول.

وفي إطار ممارساتها القمعية، استدعت أجهزة حماس اليوم، جهاد كمال قزعاط للتحقيق، لليوم الرابع على التوالي، وهو أحد كوادر حركة فتح في إقليم شرق غزة.

وفي تطور لاحق، احتجزت أجهزة حماس ثلاث حافلات كانت تقل نساء من خان يونس إلى ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة.

وذكرت مصادر محلية أن أجهزة حماس اقتادت الحافلات بمن فيها من النساء، إلى أحد مقراتها في مدينة غزة.

وانتشر عناصر حماس لليوم الثاني على التوالي في شوارع قطاع غزة مدججين بالسلاح بعد أن دعوات حركة تمرد على الظلم في غزة للخروج بمسيرات مناهضة لحكم حماس الأمر الذي شكل هاجس للحكومة المقالة وحركة حماس.

وألغت تمرد فعالياتها- حسب ما ذكرته في بيانات صحفية- نتيجة مخططات حركة حماس لاستخدام العنف ضد تحركاتها في قطاع غزة. حسب قولها.

خوفاً من “تمرد”.. غزة “المقموعة” في ذكرى عرفات شوارع فارغة وشرطة مدججة بالاسلحة

 غزة – خاص : دخل اليوم المعلن ورغم تأجيله من قبل “تمرد ضد ظلم حماس” مجاله القدري في قطاع غزة ، ولكن ما كان متوقعاً من حشود غفيرة ، ومسيرات طويلة ، و هتافات عالية ، لم يحدث ، وضرته في المعنى هو الذي وقع ، شوارع فارغة من العابرة والمارة ، ومحال تجارية بعضها اغلق واستراح ربها في بيته ، وسيارات بأقل ما يمكن تسير ، وكأنه يوم عطلة أو اضراب عام.

ورغم اعلان “تمرد” تأجيل انطلاقتها او فعالياتها او نشاطها ، او خروجها  من حيز الصمت الى كل بيت في قطاع غزة ، أخذت أجهزة أمن حماس اجراءاتها بكل طاقتها ، ورغم ندرة الوقود ، سيرت جيباتها الشرطية ، ودراجاتها النارية ، ونشرت عناصرها ” القسامية” قبل الشرطية ، في كل شارع وحارة ومفترق ، وسلحتهم بالعصي وسيارات الدفاع المدني والاسعاف ، واتخذت من الاماكن الرئيسة والحساسة في مدن القطاع ، دوائر أمنية متكاملة ، ولم تغفل أجهزة أمن حماس ومنها جهازها الداخلي من نشر عناصرها باللباس المدني ، حالقي الذوقون ومدسوسين بين الناس ، يسمعون همسهم ، وتبادلهم للكلام ، وتعليقاتهم عن يوم “التمرد”.

ورغم أنه يوم عزيز على محبي الرمز الشهيد ياسر عرفات ، الذي يمثل ذكرى استشهاده ، أبى أغلب سكان قطاع غزة السلامة ، والترحم عليه وهم في منازلهم ، خوفاً من الاحتكاك بعناصر حماس ، وطلباً لتمرير هذا اليوم بدون أحداث.

حركة حماس بأجهزة أمنها استطاعت أن تحشر سكان قطاع غزة في ذكرى استشهاد الرئيس ابو عمار ، ومكنت لحكمها بالقبضة الامنية الغليظة ، وتناست معاناة الناس من ناقصات حقوقهم لتطال أمنهم الشخصي ، فبات أكثر من ألف ناشط فتحاوي في سجونها عشية ذكرى الختيار ، وتوقيت “تمرد” لإنطلاقتها ، ووقفت الحياة شبه التام في هذا اليوم المغموس بالحزن على رحيل رمز الشعب الفلسطيني ، وناقل همومه للدنيا ، الياسر عرفات.

حماس التي تمرر السنين من بعد الأشهر والايام لتبقى على سدة الحكم في قطاع غزة ، تحولت واقعاً صعباً ومفروضاً على سكان القطاع ، وانفقت ملايينها المخزنة رغم شكواها من قلة ما تملك على تثبيت حكمها رغم ما يعانيه الناس ، من حصار ومطاردة وملاحقة واختفاء الكثير من مقومات الحياة الكريمة .

الناس لا يريدون شطب حماس من القطاع ، وتبخرها بالكلية ، ولكن اغلب الناس يبحثون عن مخارج لحل أزماتهم ، وعودة الحياة الطبيعية اليهم ، ولو في ذلك تواضع حماس ونزولها عن شجرة الحكم ، بإجراء انتخابات جديدة ، تضخ الدم في عروق الناس لتعود اليهم حقوقهم الممكنة تحصيلها بمعزل عن سفك الدماء ورفع منسوب القهر ، وتكميم الافواه والتضييق على الحريات .

قطاع غزة بذكرى رحيل الرمز ابو عمار ، خارج التغطية بالكلية عنه ، واكتفت فصائل العمل الوطني والاسلامي بنشر بيانات تأبين خجولة ، تتعهد المسير على خطاه ، وتطالب بإنهاء الانقسام ، من بعد أن تحولت من فاعل رئيس بالساحة الفلسطينية الى مجرد مطالب خجول في القضايا الجوهرية ، وما كان هذا التحول إلا من بعد سطوة حماس وقسوتها وتعاملها مع الكل المعارض لها بصيغة “الكافر” وهي المؤمن الرباني والرشيد .

قطاع غزة المقموع في ذكرى الراحل الكبير ،يطالب اليوم من يساعده بعيداً عن الفصائلية والحزبية والاخوانية ، ومن أجل الانسان فيه ، من أجل دعم صموده ، وتثبيت قدميه واقامته قرب سياج وطنه المفقود ، وتغيير حاله من مقموع ضعيف ، مطأطأ الرأس الى جلمود مرفوع الهامة ، كما كان يوم انتفاضة حجره ، وارتفاع صيحته بوجه المحتل .

الشوارع شبه خالية من الحركة تمرد تفرض سيطرتها على غزة وحماس تلاحق “بلوزتي من فلسطين”

فلسطين,

فرضت “حركة تمرد على الظلم في غزة” سيطرتها على شوارع قطاع غزة على الرغم من انها ألغت فعالياتها التي كانت مقررة اليوم الحادي عشر من نوفمبر الذي يصادف أيضا الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات.

ورغم إلغاء الفعاليات وعدم خروج مسيرات مناهضة لحكم حماس في قطاع غزة كما كان مخططا من قبل “قيادة تمرد” نتيجة تقارير قالت تمرد انها حصلت عليها حول نوايا حركة حماس لاستخدام العنف ضد تحركاتها إلا أن شوارع قطاع غزة باتت شبه فارغة من تحركات المواطنين.

وذكر مراسل فلسطين برس للأنباء أن الكثير من أولياء الأمور منعوا أبناءهم من الذهاب إلى المدارس خشية تطور الأحداث بينما انتشر عناصر شرطة حماس في شوارع رئيسية من قطاع غزة وعلى مفترقات الطرق وبعض الأماكن الرئيسية كـ” ميدان فلسطين وساحة الجندي المجهول” في مدينة غزة وقرب الجامعات.

وسيطرت “قضية تمرد” على حديث المواطنين في شوارع قطاع غزة منذ حوالي شهر بعد عدة بيانات أصدرتها تمرد تطالب المواطنين بالخروج إلى الشوارع في هذا اليوم للاحتجاج على حكم حماس وممارستها ضد المواطنين في الوقت الذي أطلقت فيه الحركة التي تجاري التجربة المصرية التي نجحت فيه “تمرد” من إسقاط حكم الإخوان المسلمين.

وعادت الحياة إلى طبيعتها في قطاع غزة مع ساعات الظهيرة بعد أن سيطرت حالة الخوف على الشارع الغزي نتيجة التقارير المتضاربة التي خرجت مؤخراً حول نوايا البعض من تنفيذ عمليات لإحباط تحركاتها- حسب تقارير للحركة.

وفي سياق متصل ذكرت مصادر محلية أن شرطة الحكومة المقالة اعتقلت أحد تجار الملابس في مدينة غزة بعد استيراده عدد من الملابس “بلايز” التي تحمل شعارات ورسومات توحي إلى أفكار سياسية داعمة للقضية الفلسطينية.

وقالت المصادر لـ” وكالة فلسطين برس للأنباء “, إن مباحث المقالة داهمت احد مصانع الخياطة التي تعود ملكيته لعائلة زقوت لمصادرة ” بلوزتي من فلسطين” وهي عبارة عن “تي شيرت” يتم طباعة عليه عبارات وطنية مثل ” فلسطيني, قاوم يا شعبي, فلسطينية, أحبك حيا وأحبك ميتا على خريطة فلسطين, “.

وأشارت المصادر إلى أن مباحث المقالة اعتقلت صاحب المصنع للتحقيق معه بعد الاشتباه بتورطه في طباعة “ملابس” لحركة تمرد على الظلم.

هذا وذكرت مصادر خاصة لـ” فلسطين برس” أن عناصر شرطة حماس داهمت مبنى جامعة الأزهر في محاولة للاعتداء على طلبة الجامعة الذين هتفوا ضد حركة حماس وحكمها في قطاع غزة.

بيان رقم (1) صادر عن القيادة الموحدة لحملة تمرد فلسطين نـــــــــــــــــــداء .. نـــــــــــــــــــداء .. نـــــــــــــــــــداء لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الفلسطيني .. لا صوت يعلو فوق صوت المتمردين

بيان رقم (1) صادر عن القيادة الموحدة لحملة تمرد فلسطين نـــــــــــــــــــداء .. نـــــــــــــــــــداء .. نـــــــــــــــــــداء لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الفلسطيني .. لا صوت يعلو فوق صوت المتمردين

بيان رقم (1) صادر عن القيادة الموحدة لحملة تمرد فلسطين
نـــــــــــــــــــداء .. نـــــــــــــــــــداء .. نـــــــــــــــــــداء
لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الفلسطيني .. لا صوت يعلو فوق صوت المتمردين

جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم .. يا من تتمترسون في خنادق الشرف والبطولة والفداء .. يا من تواجهون المحتل المتغطرس وتدفعون ثمن الاستيلاء على غزة بالقوة من قبل ميليشيات حركة حماس .. يا من بترت اقدامكم وعذبتم في زنازين الأمن الداخلي وباصات التحقيق في مسلخ حكومة القاتل هنية .. يا من تتطلعون الى غد افضل وإشراقة وطن .. يا من تدفعون ثمنا باهضاً من لحمكم ودمكم وعرقكم كل يوم من وراء سياسة حكومة حماس التي تفرض نفسها بقوة السلاح وتفرض هيمنتها ببصاطير الملثمين وتلك الوجوة القبيحة التي تتستر وراء لثام العار والخيانة والتآمر على شعب فلسطين هذا الشعب العظيم الذي قدم التضحيات وفاء لحريته واستقلاله وبقائه من أجل أن يكون وأن يعيش ويمضي نحو مستقبل مشرق لأطفالنا.
جماهير شعبنا البطل /
كان لزاماً علينا وبعد سبع سنوات من إستمرار حكم حماس القمعي وإستغلالها للظروف المعيشية الصعبة لأبناء شعبنا في قطاع غزة .. فتفرض الضرائب وتستهتر في التعليم وتدمر المؤسسات الصحية هادفه بذلك فرض هيمنتها على كل مؤسسات المجتمع المدني ضاربة بعرض الحائط كل الفرص المتاحة للمصالحة الفلسطينية والعربية والدولية .
إتكالاً منا على الله وإيماناً بعدالة قضيتنا وبقدرة شعبنا وإيمانه بحتمية الإنتصار ونيل الحرية وإستعداده الدائم للتضحية من أجل فلسطين واحدة موحدة ومن أجل علمنا الفلسطيني ، علم واحد يرفرف في سماء العالم خفاقاً عالياً ومن أجل المستقبل وبناء المجتمع المدني الديمقراطي ورفضنا المطلق الإتجار بالدين وإقامة الأحزاب السياسية على اساس ديني والتستر وراء الدين من أجل ممارسة الإرهاب والقمع والقتل والتدمير والتخريب الممنهج .. فإننا من وسط معاناة شعبنا من مخيم الشابورا ومخيم الثورة جباليا ومخيم البريج الصمود .. من غزة الثورة .. ومن خانيونس قلعة الثوار .. وبيت حانون وبيت لاهيا من ازقة وشوارع المخيمات .. ننطلق من معانة شعبنا .. وسنكون معاً ضد الظلم والإرهاب والقمع والإستغلال والنصب والعربدة ، والإتجار بالدين ، سنكون ضد التكفيريين والخونة وضد كل من يتاجرون بشعبنا وحقوقنا وضد من يصادر مستقبلنا .
في ضوء ما تقدم إننا نؤكد في حملة تمرد فلسطين لإسقاط حكم الإخوان ” حماس ” في غزة على ضرورة الإنطلاق وبدء العمل من الأن وصاعداً لإتباع برنامج الفعاليات الكفاحي والجماهيري من أجل التمرد على حكم حركة حماس وظلمها وفسادها في غزة وصولاً الى محاكمة القتلة وقيادتها المأجورة بإسم الشعب الفلسطيني .. بإسم شهداء فلسطين .. بإسم من قتلوا وسجنوا وعذبوا في سجون حماس الارهابية .. باسم كل طفل وشاب وشيخ وامرأة .. ندعوا جماهيرنا في قطاع غزة الى الإلتزام في البرنامج الكفاحي التالي :
-2013-11-11م يكون يوما وطنيا لاحياء الذكرى التاسعه لشهيد الكرامة الرمز الراحل ياسر عرفات وذلك من خلال تزاور جماهيرنا والخروج في الشوارع العامة بدءاً من الساعه العاشرة صباحا ، والوقوف دقيقة حداد على روح شهيدنا الرمز ابوعمار وكل شهداء الثورة الفلسطينية ، أينما تتواجد ، حين تدق الساعه 12 ظهرا .
-2013-11-12م يكون يوم للتعبير فيه عن مشاركتنا الاجتماعية وزيارة اسر الشهداء وضحايا الانقلاب والتضامن معهم والتفاعل الاجتماعي واستنكار ممارسات حركة حماس القمعية .
-2013-11-13م يكون يوم الغضب الفلسطيني في قطاع غزة حيث يتم اشعال اطارات السيارات في الشوارع تعبيرا عن رفضنا الشعبي لحكم الاخوان ( حكم حماس في غزة )
-2013-11-14م يوم التضامن والاعتصام إحتجاجاً على قطع الكهرباء ، حيث يتم الاعتصام سلميا امام البلديات في مدن وقري ومخيمات قطاع غزة ، وفي غزة يتم الاعتصام امام شركة الكهرباء احتجاجا منا علي عدم توفير الكهرباء للمواطن .
-2013-11-15م يكون يوم الاعتصام الجماهيري الشعبي للمطالبة بانهاء الانقسام حيث يشارك فيه جماهير شعبنا المؤسسات والشخصيات الاعتبارية التي تقف للمطالبة بإنهاء الانقسام امام المجلس التشريعي الفلسطيني .
– 2013-11-16م يكون يوم الخروج في مسيرات غضب في شوارع قطاع غزة تعبيرا منا عن بدأ الفعاليات لانطلاق حملة تمرد مع رفع العلم الفلسطيني في كل الاماكن وفوق اسطح المنازل والمؤسسات العامة والخاصة .
– 2013-11-17م يكون يوما لصلاه الغائب علي ارواح الشهداء والترحم علي شهداء الانقسام والتضرع الي الله سبحانة وتعالي لانهاء الانقسام وتحرير غزة ولحمة الوطن وتعزيز الوحدة الوطنية واعلاء صرخات الله اكبر والتكبير من فوق اسطح المنازل احتجاجا علي ظلم حركة حماس وممارساتها الإرهابية الخارجة عن القانون في غزة .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل .. ان ارادة الشعوب هي التي تنتصر .. ولا يمكن لأي كان أن ينال من ارادة شعب فلسطين .. ندرك ان الطريق امامنا طويل وشائك ولكن الحقيقة اليوم اننا ننطلق وبوعي وإيمان جماهيرنا من اجل التقدم والتمترس امام حقوقنا للمطالبة باسقاط حكم حماس في غزة .
هذا برنامج فعاليات الاسبوع والنداء الأول نأمل من ابناء التمرد تطبيقه في كافة المواقع . ومعا سنبقي الاوفياء لدماء الشهداء والجرحى والمعتقلين وصولا الي اعلان حالة العصيان المدني الشامل والنزول الي الشوارع رفضا لحكم حماس ..
عاش شعب فلسطين المكافح من اجل الحرية والاستقلال

عاشت فلسطين حرة عربية .. المجد لشعبنا البطل

المجد للمتمردين الذين يعملون بصمت من أجل نيل الحرية والاستقلال ووحدة فلسطين .

ومن نصر الي نصر .. وانها لثورة حتي النصر

حملة تمرد لإسقاط حكم حماس

القيادة الموحدة لحملة تمرد فلسطين

غزة 10 نوفمبر 2013

“تمرد – غزة”: “حماس” تريد بناء “إمارة ظلامية”.. ونطالب مصر بدعمنا لإسقاطها

القاهرة: طالب خالد جودة الناطق باسم حركة تمرد بقطاع غزة، مصر، بمساندة الحركة التي تنادي بإسقاط نظام حركة حماس بالقطاع، مؤكدا أن حماس تريد إنشاء إمارة ظلامية داخل غزة.
وأضاف «جودة»، في تصريحات هاتفية لبرنامج “صوت الناس”، على قناة “المحور”، اليوم الأحد، أن مؤتمر حركة تمرد الذي عُقد اليوم يهدف إلى إيصال صوت أبناء غزة التي تقهرهم وتقمعهم حركة حماس بعد أن أغلقت وسائل الإعلام المنتمية لمنظمة التحرير الفلسطينية داخل القطاع وقمعت كل المؤسسات الوطنية، على حد قوله.
وأكد، أن الحركة ستطلق يوم 11 نوفمبر الجاري برنامج فعاليات سيستمر حتى نهاية حكم حماس بغزة.

تمرد غزة ترفض التفاوض مع القتلة وتعلن العصيان المدني

تمرد غزة ترفض التفاوض مع القتلة وتعلن العصيان المدني
الدقهلية – سالى نافع

قال هانى عبد الشافى سكرتير عام لجنة تنسيق الأحزاب بالدقهلية، أن حملة  تمرد غزة تؤكد  على إعلان العصيان المدني الشامل  فى غزة ابتداء من يوم 11 نوفمبر الحالى، والذى سيكون يوما تتجسد فيه وحدة الشعب  الفلسطينى من أجل نبذ هذه الفئة المتآمرة على الشعب  وقضيته العادلة.

وأضاف، أن جميع أعضاء لجنة التنسيق بالدقهلية سوف يكونوا كما كانوا دوما مساندين وداعمين لشعب غزة الصامد في وجه الاحتلال من جهه وتحت قمع وحصار وسرقة حكومة حماس من جهة أخرى . وأنه تزامنا مع فاعليات تمرد غزة سيقابله فعاليات فى محافظة الدقهلية و معظم محافظات ومدن مصر ومدن العالم تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
وأشار عبد الشافى إلى  أن الحملة ترفض أي مبادرات تقدم للتفاوض مع القتلة فما هي إلا إضاعة للوقت  مضيفين أن حكومة وقادة حماس استمروا سنوات طويلة في التفاوض على ملف المصالحة عبر الكثير من المبادرات  وكانت بإشراف العديد من الدول منها السعودية واليمن وجمهورية مصر العربية إلا أنهم يسيرون ضمن مخطط وضع لتقسيم فلسطين واقامة دولتهم الظلامية على أرض غزة وجزء من سيناء .
وأوضح عبد الشافى، أن الحملة مستمره حتى مسح هذه الحقبة من الانقسام من التاريخ الفلسطيني فالشعب الذي يتصدى للاحتلال قادر على سحق كل من يقف حائلا أمام تطلعاته وطموحاته في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأن هذا الإنقسام المتسببة فيه حماس لهو ذريعة لكل العالم لعدم الالتفات إلى قضيتهم العادلة حتى يتم توحيد هذا الجزء من الوطن بهدف التركيز على تحرير الأرض  الفلسطينية المحتلة .
وأن حملة تمرد لإسقاط حكم حماس ستسير خلف أصغر شبل يتمرد في غزة من أجل إنهاء الإنقسام والعودة بقضيته الوطنية للمربع الأول .
جدير بالذكر، أكد عبد الشافى على أنه لا يوجد متحدث للحملة آخر، وأن من يدعو للمصالحة أو إعلان مبادرات للصلح مع حماس ماهو إلا خائن للوطن وعميل يريد هدم ما تقوم بها الحملة من أجل تحرير أرض الوطن .

أذرع حماس تبدأ الاستعداد الرسمي لمواجهة “تمرد غزة”

1235063_521522727931647_1916628131_n

فعليا بدأت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة بتطبيق خطتها الأمنية لمواجهة أي تحركات شعبية تخرج يوم الحادي عشر من الشهر الجاري، لإنهاء حكمها حسب مخططات حركة (تمرد غزة)، حيث يتوقع أن تبدأ الحركة بعمل استعراضات عسكرية واحتفالات في الذكرى الأولى لاغتيال قائد ذراعها المسلح أحمد الجعبري خلال الأيام القادمة، لتكون متماشية مع تكيف عمليات جمع المعلومات الأمنية عن الملف.

 التوقعات التي تنتشر في الشارع الغزي ويرددها نشطاء من حماس، تشير إلى أن الحركة ربما تبدأ بتخفيف الضغوط عن سكان القطاع، والمتمثلة في هذه الأيام بزيادة قطع تيار الكهرباء، وغلاء المعيشة وزيادة البطالة والفقر، حيث ستكون هذه الخطوة مترافقة مع احتفالات وعروض للحركة في ذكرى الحرب الأخيرة واغتيال الجعبري.

 الاحتفالات ستشهد عروضا للقسام، منها ستبعث حماس برسالة إلى قادة تمرد، مفادها أن الخروج على حكمها لن يكون سهلا.

 ضمن خطة حماس لمواجهة (التمرد) سيكون هناك انتشار لقواتها الأمنية المختلفة، سواء في ساعات الليل أو النهار، مع وجود خطة إخلاء لأي تجمع عفوي للسكان في ميادين عامة، حتى لا تتخذ على غرار ميادين مصر رمزا للتمرد على الحكام.

 هناك في غزة الكثيرون يتوقعون أن تستخدم أذرع حماس المسلحة (القوة المفرطة) في صد المتمردين على حكمها، لو نزلوا للشارع يوم 11 الجاري، بناء على دعوة (حركة تمرد غزة)، على غرار أحداث سابقة فرقت فيها حماس مظاهرات مناوئة.

 المعلومات التي وردت تؤكد أن العديد من نشطاء حركة فتح تلقوا تهديدات مباشرة مع أمن حماس ينذرهم من النزول للشارع في التاريخ المحدد للتمرد، لكن هناك تفاعل قوي في أوساط الشبان حديثي السن، خاصة وأنهم تابعوا كثيرا تجارب التمرد على الحكام في أكثر من قطر عربي.

 الأيام القليلة المقبلة ستكون مفصلية، وربما تفضي إلى صدامات غير محسوبة العواقب في غزة، وربما أيضا أن تشهد مرور يوم 11 نوفمبر بدون أي مشاكل تذكر.

 ولهذا التاريخ وقع عند الغزيين، وتحديدا في العام 2007، عندما قمعت حركة حماس بقوة احتفالا جماهيريا كبيرة لحركة فتح في ذكرى اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، وهو ما دفع القائمون على (تمرد) لاختيار ذات اليوم لنزولهم للشارع.

ولا يغفل الآن أن قوة حماس في غزة مكان حكمها أصبحت أقوى من الفترة السابقة، لكن الأزمات التي تعصف بالحركة خاصة القادمة من مصر بعد عزل حليفها الرئيس السابق محمد مرسي، وما تمر به الآن العلاقة الآن من حكام مصر الجدد من جفاء، يجعل موقف الحركة مضطرب، خاصة وأن انعكاسات الخلاف مع مصر، حدت كثيرا من مصادر دخل الحركة

تمرد : ارجو الا تنسوا هذا التاريخ المهم 13 – 6 – 2007 افتى مفتى حماس ( ان من قتل فتحاوياً دخل الجنة ) فقُتل فى هذا اليوم 700 فتحاوياً “لم تجرؤ اسرائيل على قتل هذا العدد ” قتلوهم والقوا بهم من أعلى العمارات وذلك ما كان سيفعله الاخوان فى مصر , كانوا سيقتلون كل من يعارضهم لانهم كانوا يخططون للحكم 500 سنة

لا تصالح مع قتلة الشعب الفلسطيني

لا تصالح مع قتلة الشعب الفلسطيني وجماهير شعبنا في غزة قالت كلمتها يوم المبايعة الكبري يوم مهرجان حركة فتح التاريخي الذي شهدته قطاع غزة حيث خرجت جماهير قطاع غزة وفي اكبر تجمع بشري علي الاطلاق تشهده غزة الحبيبة وقالت وبصوت واحد ومرتفع لحركة حماس التي تحتل قطاع غزة … ( لا للانقسام وعليكم الرحيل .. )
جماهير غزة قدمت مبادرة واحدة لانهاء الانقسام وهي عنوانها واضح تماما رحيل قيادة حماس الاخوانية الارهابية التي لم تعد تمثل الا نفسها في قطاع غزة ..
اننا نستغرب قيام البعض بنقل مبادرات هنا او هناك علي حساب وحدة الشعب الفلسطيني او القفز عن جماهير شعبنا ورسم خطوط سياسية لا معني لها للنيل من جماهير غزة التي تخضع تحت بساطير حكم حماس والمقموعة بفعل القتل والعربدة والاجرام الحمساوي وطغيانها في قطاع غزة الذي يقع تحت حكم حماس وان قيادات حماس كانت قد رفضت وما ذالت ترفض روح المبادرة التي تقدم فيها الاخ الرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية والتي هي واضحة تماما ولا لبس فيها انتخابات تشريعية ورئاسية شاملة وتشكيل حكومة بقيادة الرئيس وفقا لاتفاقيات الدوحة التي وقعها الانقلابي خالد مشعل شخصيا ..
اننا نري وفي ضوء هذه السياسات المتعنتة لجماعة اخوان قطاع غزة ان مبادرة رحيلهم عن الحكم هي الخيار الامثل لشعب فلسطين ووحدته ودون الرحيل لا معني لاستمرارهم سوي استمرار التسلط والقمع لشعبنا الذي عاني وما زال يعاني من جراء حكم حماس وممارساتها القمعية ..
اننا نثمن عاليا جهود القيادة الفلسطينية التي تعمل من اجل انهاء الانقسام علي قاعدة رحيل القتلة وعدم الاعتراف بشرعية حركة حماس اخوان غزة ..

المجد لشعبنا الفلسطيني العظيم
والخزي والعار سيلاحق من يتاجرون بالشعب الفلسطيني ويتخذون من غزة رهينة لبرامجهم الحزبية

سري عرفات القدوة

بصالح مَن إحراق غزة ؟! وتسخين المواجهة مع الجيش الاسرائيلي حتى التاريخ المعلن لانطلاق «حركة تمرد» في القطاع !!. كما يكتب موفق مطر

1235063_521522727931647_1916628131_n

بات واضحا ان قيادة حماس في غزة معنية باستدراج اعمال عسكرية، وتسخين المواجهة مع الجيش الاسرائيلي حتى التاريخ المعلن لانطلاق «حركة تمرد» في القطاع !!..ولكن مع حرص شديد على ألا تبلغ مستوى الفوران والمواجهة الواسعة، فسلطة الانقلاب في غزة كمثل أنظمة الحكم القمعية الدكتاتورية تختلق مواجهات وصراعات خارجية للتهرب من مواجهة لفشلها في الحكم، وحل مشاكلها رغم انعدام الصفة القانونية الشرعية عن سلطة حماس.

قد نشهد توترات وأعمال عسكرية محدودة في الجنوب، وتتوقف فجأة ان لمست حماس ان « تمرد غزة « لن ير النور، او على الأقل جاء اضعف مما حسبت له، هذا مع الأخذ في الاعتبار حرص اسرائيل على بقاء قطاع غزة منفصلا عن جغرافية دولة فلسطين، وعائقا سياسيا واجتماعيا امام وحدة وطنية فلسطينية لابد لحياة المشروع الوطني، كإستراتيجية لتحقيق هدف دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 في القدس الشرقية والضفة الفلسطينية وقطاع غزة، ومعنية باستمرار العلاقة غير المعلنة مع امن حماس الذي نجح بدرجة ممتاز بضبط الأمن على الشريط الحدودي من ناحية غزة، ومنع ما سمي بالأعمال العدائية ضد اسرائيل !!– حسب مصطلح ورد في اتفاق الهدنة الذي رعاه الرئيس المصري السابق محمد مرسي – في ظل استعداد جيش الاحتلال الاسرائيلي لمواجهة تطورات امنية وعسكرية محتملة على جبهة الجولان، وابعد من ذلك عمل عسكري ما ضد ايران لمنعها من امتلاك سلاح نووي تقول مصادر الاستخبارات الاسرائيلية ان طهران قادرة على انجازها خلال الشهور الستة القادمة !.

تستغل حماس دماء الشباب الفلسطيني وتبعث اشارات رغبة بالتصالح مع طهران وإعادة المياه الى مجاريها مع « أم المصادر المالية « لتجاوز ازمة داخلية تنظيمية ومالية باتت واضحة المعالم، بعد اعتكاف خالد مشعل في الدوحة، وطواف وفود (حماس غزة ) حول كرسي الامام الخامنئي لنيل رضاه واستعادة موقع حماس في طهران، رغم التحولات التي طرأت على الشارع الايراني وانتخاب حسن روحاني المنفتح الى حد ما على واشنطن.

ليست صدفة تزامن تفجر الأوضاع في القطاع، وإطلاق قذائف عشية انطلاق موكب حرية الدفعة الثانية من الأسرى مع نجاح الرئيس ابو مازن في تحقيق حرية 52 اسيرا حتى الآن من اصل 104 من الأسرى القدامى. فقذائف حماس تنفجر دائما عند كل انجاز وطني أو منعطف مصيري!!.

يخطيء قادة حماس ان اعتقدوا ان توتير الأوضاع في القطاع المحاصر، قد يحل مشاكلهم المعقدة مع مصر العربية والنظام في سوريا، فزمن « الفزعة « لنصرة غزة تراجع بعد خيبات ونكسات حكم الاخوان المسلمين في اقطار عربية، فقادة التيار العالمي للإخوان منشغلون بترتيب اوضاع الجماعة في مصر وتونس وليبيا، أما غزة فعلى الرف.. هذا ان لم يلقوها في القطب المتجمد الشمالي بعد !..فلصالح من سيحرق قطاع غزة هذه المرة ؟!