ثورة الكرامه في قطاع غزة غزة قم وتحدى وأنتفض يا شعب غزة’


يا شعبنا الفلسطيني الحر في غزة هاشم … إلى متى ترضى أن تحكمك عصابة مافيا آل حماس الدموية المجرمين اللصوص ؟؟!! قم و تحداهم و طالب بحريتك فإن الحرية لا توهب و لكنها تنتزع انتزاعا…
هذه دعوة لكسر حاجز الصمت و الخوف … عبروا عن رفضكم للذل و القمع .. أيها الشعب الفلسطيني  العظيم .. كفاك ذلا و خنوعا لعصابة مافيا آل حماس  اللصوص المجرمين

الحرية نبت ينمو بدماء حرَّى وزكية

الحرية تنزع نزعاً

تؤخذ قسراً

تبنى صرحاً

يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية

إن تغفل عن سيفك يوماً فلقد ودعت الحرية
الـحــريــة :

ليست نصباً تذكارياً يغسل في الذكرى المئوية

الحرية لا تستجدى من سوق النقد الدولية

الحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية
لم يكتفي مجرممو حماس بالقتل والتشريد بالشعب الفلسطيني ..

أيضا يريد الآن طمس الهوية التاريخية لهذا الشعب ..

فلتثور أيها الشعب .. فلتثور حفاظا على هويتك التي عرفناها عنك ..

لا تنسى أيها الشعب بأن غزةهي من قادت الجماهير منذ الانطلاقه في العام 1965..

تحت راية الثورة الفلسطينيه.

——————-

لا بد من معالجة واقع الانقسام بشيء من القوة التي يمكن لها أن تحيد إن لـم تفرض على قوة العسكر قوة ردع تفرض الوحدة.
كان جمال عبد الناصر يقول “ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”، وهذا قد ينطبق على الحالة الفلسطينية الداخلية الراهنة، أي ما حدث بفعل الحسم لا يمكن أن يتم التراجع عنه إلا بحسم مضاد، وهناك في الحقيقة سيناريوهان ممكنان لإنهاء حالة الانقسام، وذلك نظراً لأن حالة غزة الراهنة ترتبت عليها استحقاقات سياسية وأمنية، لا يمكن معها فك الحصار عن حماس دون شروط أو ترتيبات، وهما أن توضع غزة تحت إشراف جامعة الدول العربية حتى تدار من قبل جهة رسمية إلى حين التوافق الداخلي على الـمصالحة وهذا يحتاج إلى قرار عربي يمكن أن تعطله سورية مثلاً والى قوة “ردع” عربية، أو حتى إشراف دولي، وهذا قد يحدث إذا ما تواصلت التفاعلات على طريق كسر الحصار. أو عودة قوات الشرعية بالقوة، كما تفعل كل الشرعيات الدولية في مواجهة حالات التمرد، وهذا يحتاج أولاً إلى إعلان الدولة الفلسطينية، أو على الأقل إلى قرار إقليمي ودولي داعم تصل به قوات مدرعة وعدد من الطائرات إلى رفح كما عادت القوات العام 1994 حيث ستخرج حينها مئات آلاف الـمواطنين لاستقبالها وبذلك تكون قوات الانقلاب بين قوات الشرعية العسكرية وبين جموع الـمواطنين الثائرين، حيث لن تصمد حينها طويلاً بل ربما تنهار في بضع ساعات، لكن على ما يبدو أن حماس التي تتلاشى كما حدث مع جبهة الإنقاذ الجزائرية قبل أعوام، لا أحد يستعجل إخراجها الآن بالقوة لأن ذلك يحتاج إلى ترتيبات إقليمية أولاً، وما دامت غزة وسلطتها تحت السيطرة العامة / الإقليمية ولا تهدد إسرائيل بالذات بأي خطر وجودي، وما دام خروجها من حياة الناس كما خرجت من قلوبهم أمر ممكن في أي وقت.

ثورة الكرامه على الفيس بوك

http://www.facebook.com/group.php?gid=51614100347

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.