بالفيديو \\\ مقارنة بين ما تقوله حماس وما تفعله !!!


القاهرة -  غزة توك

يحترفون الخطب النظرية ، بارعون في الكذب والتضليل ، يقولون ما لا يفعلون ، يكذبون ويكذبون حتى يصدقوا ما يكذبون …. ويطالبون الناس تصديق كذبهم ! ومن لا يصدق فهو خارج عن الصف ، داع للفتنة ، او ربما مشبوه ومدفوع من جهات خارجية !!!!!!

ممارساتهم على الارض تفضح اكاذيبهم …….

شاهد الفيديو :

 

عناصر أمن حماس تعتدي على مصورة وكالة أسوار برس منال حسن وتصادر كاميرتها ا

عناصر أمن حماس تعتدي على مصورة وكالة أسوار برس منال حسن وتصادر كاميرتها ا

نتمنى لها السلامة التامه والخزي والعار لمن يفرض عربدته علي النساء

الديمقراطية تدين قمع حماس لمسيرة سلمية بالوسطى


غزة – أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبشدة، قمع حماس لمسيرة سلمية تدعو لإنهاء الانقسام بمخيم البريج وسط قطاع غزة، الليلة الماضية، واستخدام العصي والهراوات، وعناصر الترهيب ضد المواطنين، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين.

ورحبت الجبهة الديمقراطية، بالتحركات الشبابية والشعبية لإنهاء الانقسام، داعيةً إلى استمرارها حتى تحقيق أهدافها بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية .

كما دعت الجبهة حماس، إلى احترام حرية الرأي والتعبير وحق التجمع السلمي الذي كفله القانون الأساسي، داعية إلى تهيئة الأجواء وإتاحة الفرصة لجهود الحوار الوطني الشامل، لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وطالبت، حماس بفتح تحقيق فوري للاعتداءات المتكررة ضد التحركات الشبابية السلمية الداعية لإنهاء الانقسام، مؤكدة ضرورة عدم تكرار مثل تلك الأحداث حفاظا على النسيج الاجتماعي والوطني

للي ما شاف إنتهاكات حماس
إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الأول

إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الثاني

إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الثالث

إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الرابع

إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الخامس

إنتهاكات حماس بالأزهر المقطع الأول
www.youtube.com
الديموقراطية حسب مفهوم حماس

‘مش حنروح مش حنام حتى ننهي الانقسام’ الحادية عشر ظهراً … يبدأ الزحف نحو ساحة الجندي المجهول

غزة – القرار النزول للشارع، الزمان الثانية عشر منتصف ظهيرة غد الثلاثاء الخامس عشر من آذار/ مارس العاشر من ربيع ثاني، الهدف إنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني والسؤال من سينفذ القرار وهل سيتحقق الهدف؟.

وقبل ان تدق ساعة الصفر، انطلقت عدة مسيرات عفوية في شوارع القطاع اليوم الاثنين متزامنة مع مؤتمرات صحفية نظمها شباب الخامس عشر من آذار لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ويكاد الشارع الغزي يلتهب عشية الخامس عشر من آذار ويهتف المتظاهرون بـ ‘يا هنية ويا عباس وحدتنا هي الأساس’ و’مش حنروح مش حنام حتى ننهي الانقسام’.

كما يهتف المتظاهرون، داعين كافة فئات الشعب الفلسطيني للتضامن معهم بقولهم ‘ليش الوقفة على الابواب شاركونا يا شباب’.

التظاهرات خلقت حالة من الازدحام بالشوارع الرئيسية أهم هذه التظاهرات العفوية تظاهرات بالقرب من محيط الجامعات بغزة وهتف المتظاهرون الناس للنزول للشارع غدا والمشاركة بالفعاليات، مثل ‘شاركونا يا شباب بدنا ننهي الانقسام’ هذا النداء العفوي للمتظاهرين والمسيرات العفوية تعطي دلالة واضحة بأن الحراك الشعبي بات ملكاً للجماهير الفلسطينية وليس للمجموعات الفلسطينية على الفيس بوك فقط.

كما سبق التظاهرات اليوم حملات نظافة ساهم بها الشباب الداعين للحراك غدا في كل من مخيم جباليا وساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة التي ستشهد غدا تظاهرة الخامس عشر لإنهاء الانقسام.

وقبيل الانطلاق للشوارع دعا شباب 15 آذار في مؤتمر صحفي عقدوه بغزة كافة الغيوريين والقطاعات الشبابية واتحادات ومجالس الطلبة، وكافة جماهير الشعب بكل فئاته، إلى الشعور بالحس الوطني والانضمام إلى الهبة الشعبية السلمية والمشاركة في الفعالية المركزية لإنهاء الانقسام والالتفاف حول العلم الفلسطيني ورفعه عالياً، غدا في ميدان الجندي المجهول بغزة، ودوار المنارة برام الله وأمام السفارات والممثليات الفلسطينية بالخارج.

وقال الشباب في تجمع ‘أنا وأنت لإنهاء الانقسام- كفى’ جنبا إلى جانب ائتلاف 15 آذار والحملة الشعبية لإنهاء الانقسام أن لعلم الفلسطيني سيكون مظلة الجميع.

من ناحيتها، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان طالبت الحكومتين في غزة ورام الله لضمان وتمكين المواطنين من ممارسة حقهم في حرية التجمع السلمي وحمايتهم عشية الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام.

وحسب الضمير فإنه من المحتمل أن يشهد غداً، تظاهرات وتجمعات سلمية، من أجل المساهمة في تغيير واقع الانقسام الداخلي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، كون هذا الانقسام يعتبر حالة غريبة وشاذة تصاعد معه حدة الانتهاكات الموجهة لحقوق الإنسان الفلسطيني والحريات وانحصرت معه العملية الديمقراطية الفلسطينية لتسجل ادني مستوى لها، وتراجعت معه آمال الشعب الفلسطيني وطموحه في استكمال مراحل التحرر الوطني وبناء دولة المؤسسات.

كما طالبت الضمير قيادة حركتي فتح وحماس إلى ضرورة و سرعة الاستجابة للمطالب الشعبية لإتمام عملية المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام الداخلي ومعالجة إشكالياته التي ترتبت عن حالة الانقسام الداخلي، داعية المتظاهرين والمتجمعين سلميا، يوم غد، للمحافظة على الطابع السلمي للمظاهرات، ورفع شعارات وحدوية تعبر عن رغبة الشعب الفلسطيني بإنهاء الانقسام السياسي.

إنهاء الاحتلال المشروع الوطني الفلسطيني الوحيد عدنان الصباح

منذ أصيبت الحركة الوطنية الفلسطينية وحركة الكفاح والصمود العربية بانتكاستها الخطيرة وانقسامها اثر الانهيارات العالمية الخطيرة لمجمل منظومة التقدم والمقاومة بدءا من انهيار المنظومة الاشتراكية وانغماس ما تبقى منها بالهموم الذاتية الداخلية والانقسام الذي لحق بذلك في الواقع العربي اثر حرب الخليج الأولى والثانية واحتلال العراق وغير ذلك والحالة الفلسطينية تنتقل من تراجع إلى تراجع بدءا من حالة الجمود والكارثية في المفاوضات مع الإسرائيليين إلى حالة الانقسام والجمود المأساوي الذي أصاب المؤسسة الفلسطينية رغم جنينيتها مما وضع الفلسطينيين في وضع حرج غير قادرين على الخروج منه فبحث كل منهم عن ما يشغله في محاولة لإلهاء الذات أو إقناعها بان الأمور لا زالت على ما هي عليه.البعض انشغل بقضايا جانبية رغم أهميتها كقضية الجدار والتي تحولت إلى مهمة أسبوعية ملقاة على عاتق مجموعة من المتفرغين في المنظمات الأهلية أو القادة السياسيين ومحددة المكان والنشاط لا أكثر ولا يتغير عدد المشاركين ولا مكان النشاط رغم عشرات الآلاف هم المتضررين من الجدار فأين هم ولماذا لا يشاركوا في مقاومته إن وجدت وكذا موضوع الأسرى فالعشرة آلاف أسير لديهم فقط من أسرهم الصغيرة حوالي مائة ألف مواطن ولديهم الغالبية العظمى من الشعب أسرى محررين في حين أن المشاركين عادة في أنشطة الأسرى وقضيتهم الوطنية العظيمة لا يتجاوز عددهم عادة المئات أو العشرات فلماذا.

مسيرات ومظاهرات ومؤتمرات تطالب بوقف الاستيطان أو إطلاق سراح الأسرى أو وقف بناء الجدار المكتمل أو عودة اللاجئين أو وقف تهويد القدس مع إدراكنا التام أن معادلة النشاط أو العمل الذي نقوم به بكل جزئياته المذكورة خاطئ من الألف إلى الياء.

مطالبنا تلك نقدمها أيا كانت الأشكال محلية أو دولية, خطابات أو شعارات أو مؤتمرات أو مظاهرات أو اعتصامات لكنها جميعها موجهة لجهة واحدة تمارس دورها العدائي التام بشكل صحيح فهو احتلال قائم أصلاً على نهب الأرض والاستيطان والتهويد للقدس وغيرها ومنع العودة ومواصلة الأسر لأبطالنا وهو إن لم يمارس ذلك يتوقف عن كونه احتلالا ولا احد يمكنه القول أن ذلك محتمل الحدوث فالاحتلال لن يتوقف عن قيامه بدوره برغبته أو بمجرد أحقية وقانونية وشرعية مطالبنا أيا كان التصنيف لتلك الشرعية وطني قومي أو دولي, ديني أو قانوني سماوي أو ارضي.

واليوم والثورة تتواصل من شباب الأمة العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن وغيرها وتتحقق الانتصارات تنفتح شهية الشباب الفلسطيني لتقليد ما يجري هناك ولذا يسعى عدد كبير منهم لتقليد شعار الشعب يريد إسقاط النظام فظهرت لدينا مجموعات طيبة من شبابنا وهي تتنامى وتتزايد من أمثال الشعب يريد إنهاء الانقسام أو الحصار أو الوحدة الوطنية أو شباب 5 حزيران أو مؤتمر الشباب الفلسطيني أو الوطن للجميع وما إلى ذلك والحقيقة أن للخصوصية الفلسطينية مهمة واحدة فقط تندرج تحت إطارها كل المهمات وهي إنهاء الاحتلال فليتوحد الجميع إذن تحت شعار كل الشعارات وشعار كل الفلسطينيين أينما كانوا في مجموعة واحدة هي فلسطينيون ضد الاحتلال بكل مكوناته وأنشطته من تشريد الشعب وتهويد الأرض وتقطيع الوطن وسرقة حرية أبناءه في الأسر أو التشريد أو الإغلاق أو الحصار وتحت هذا الشعار ليلتقي كل الفلسطينيون أيا كانت انتماءاتهم وحتى أهدافهم فمن يريد إنهاء الحصار عن غزة لن ينجح ما دام الاحتلال ينجح ومن يريد وقف تهويد القدس أو الاستيطان أو إطلاق سراح الأسرى لن ينجح ما دام الاحتلال ينجح وحتى من يريد إنهاء الانقسام لن ينجح ما دام الاحتلال قائم.

إن أية مهمة أخرى أيا كانت أهميتها سوف تكسر ولن تتحقق شعاراتها مهما بلغت عظمتها إن لم تندرج تحت المهمة الأعظم والأكبر والشعار الأشمل وهو إنهاء الاحتلال, وان لم تتوحد في المنظومة الوطنية الأكبر والأشمل تحت عنوان واحد ومنظمة واحدة بكل تلاوين الطيف الفلسطيني ” فلسطينيون ضد الاحتلال” فلا تنشغلوا عن هذا الشعار وهذه المهمة العملية ولنناقش السبل والآليات والأدوات المتوفرة والممكنة لتحقيق هذا النصر الوحيد الضروري وعلى طريقه يمكننا تحقيق بعض الانتصارات هنا وهناك فلا يمكننا اليوم القول أن الكفاح السلمي غير محتمل النجاح والعالم يقف مذهولا أمام جيل البوعزيزي وأمام جيل الحرية والكفاح الذين تلقوا بالصدور العارية حراب القتلة والفاسدين من الأولى أن يكون ذلك في مواجهة المحتلين وبالأدوات السلمية الممكنة بمسيرة المليون من جنين ومن رفح إلى القدس مشيا على الأقدام لتوحيد الوطن وتحريره, ولتكن هذه المسيرة أداتنا الكفاحية المعبرة عن شعب اعزل لا هم له سوى كنس المحتلين عن أرضه فلا وصاية لأحد على شعب أيا كان, وما دام العالم يقف متوثبا بكل مكوناته لمنع ليبي طائش أهوج مثل القذافي من قتل أبناء جلدته وسلبهم حريتهم, وما دام هذا العالم كان قادرا على لجم حسني مبارك وزين العابدين وغيرهم ووجد ويجد الوقت والإمكانيات لعقد مجلس الأمن والدعوة لاتخاذ خطوات عملية بما فيها الأعمال العسكرية لحماية المدنيين في ليبيا من حكومتهم التي احتملوها أكثر من أربعة عقود بصمت وموافقة هذا العالم الأعمى, فان على هذا العالم أن يلتفت لحقيقة أن هناك على وجه الأرض من لا زال ومنذ أكثر من نصف قرن يعتقل ويقتل ويصادر حرية وارض شعب كامل هو الشعب الفلسطيني فأدوات المقاومة ضد الديكتاتورية هي نفسها التي يجب أن تسود ضد العنصرية والاحتلال فلينتصر إذن شعار فلسطينيون ضد الاحتلال.

ثمة من يحمل راية التغيير

ثمة من يحمل راية التغيير

 

 

سامح الله العقيد القذافي، أو لنقل، فليعاقبه الله هو وذريته بما يستحق، لقد طال الأمر في ليبيا دون أن يتم حسم الأمور التي لا شك أنها ستنتهي إلى التغيير عاجلاً أم آجلاً، ومهما اشتد البطش واتسع نطاق القتل والتشريد والتدمير.
اختصار الوقت ليس فقط في مصلحة ليبيا وشعبها، الذي يبدي إصراراً منقطع النظير دفاعاً عن أهدافه المشروعة في التغيير وتحقيق الكرامة والحرية، وعودة البلد إلى سياق التاريخ واختصار الوقت ليس فقط يوفر دماءً ودموعاً وجوعاً، وإنما يفسح المجال أمام التالي من الثورات الشعبية التي تنتظر حسم الأمور في ليبيا حتى تحظى بالتركيز الإعلامي والسياسي المطلوب.
ثمة الكثير من ميادين التحرير في العواصم العربية التي تشهد تحركات شعبية ولا تحظى بالاهتمام المناسب والمطلوب، وهذا يعني أن عمليات التغيير في المنطقة قد تستغرق العام كله، فلدينا اثنتان وعشرون دولة إن لم تكن جميعها فأغلبيتها الساحقة معرضة لتنسّم رياح الحرية والكرامة. بعض وسائل الإعلام العربية، عن قصد، ولسبب سياساتها، تشيح كاميراتها، وتبعد مراسليها، ومصممي برامجها، وإداراتها عما يجري في بعض البلدان العربية من حركات شعبية تنشد التغيير، لكن عذر تلك الوسائل أن ثمة حدثاً ضخماً في ليبيا، يستحوذ على كل الجهد، وعلى جهد الكثير من المراسلين وحتى تجنيد الاحتياط من المراسلين، والكاميرات. الفلسطينيون جزء لا يتجزّأ من الأمة العربية وقد أصابهم ويصيبهم من الهوان ما يفيض عما يصيب أشقاءهم العرب، فعدا الاحتلال بكل معانيه وأبعاده وعذاباته، يعاني الفلسطينيون من آثار الانقسام البغيض، ويعانون من الفقر، والبطالة والتهميش وقمع الحريات، ومن الاعتقالات السياسية، وسطوة أجهزة الأمن، ويعانون، أيضاً، من الفشل السياسي، ومن الفساد، وسوء الإدارة، والأشد وطأة أنهم يعانون من اليأس والاحباط وفقد الأمل.
أكثر من هذا يعاني الفلسطينيون من وجود نظامين سياسيين، ومن انقسام يهدد هُويّتهم الوطنية ووحدتهم الاجتماعية ومرجعيتهم السياسية، وقرارهم المستقل، ويعانون، أيضاً، من ضعف دور الفصائل والأحزاب، ومنظمات المجتمع المدني غير القادرة على تغيير واقع الحال، ومن غياب الديمقراطية وتهتّك المنظمات النقابية والاتحادات الشعبية.
ولأنهم جزء من الأمة العربية يصيبهم ما يصيب شعوبها، ولأنهم يتعرضون لكل هذه المعانيات والانتهاكات، والمخاطر، ولأنهم، أيضاً، السباقون في تفجير الانتفاضات الشعبية، فإنهم، أيضاً، ينتظرون على الأجندة دورهم للقيام بالتغيير المطلوب.
من المؤسف حقاً أن يكون حال الأحزاب والفصائل الفلسطينية كحال الأحزاب العربية، يقتلها العجز والتردد، وكثرة الحسابات، بما يجعلها غير قادرة على إدارة عملية التغيير المطلوب مع أن نضالها لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، هو فضلاً عن أنه حق، وعن أنه يحظى بإجماع شعبي فإنه لا ينطوي على مجابهة مع هذا الفريق، أو ذاك، ذلك أن الكل يتسابق في اختيار أحسن الألفاظ لتأكيد رغبته في تحقيق المصالحة، وإنهاء الانقسام.
الفصائل والأحزاب تتلطى خلف الشبان، وكأنهم يسلمون بأنهم ما عادوا مؤهلين للعب الدور التاريخي الذي يكرسون نضالاتهم من أجله.
بوعي أو من دون وعي، يتكرس في الساحة الفلسطينية الدرس الكبير، الذي تقدمه الثورات الشعبية في مصر وتونس، والمرشح لأن يتأكد في دول عربية أخرى. وهو أن الشباب هم في هذه الظروف التاريخية الذين يملكون السمات الحقيقية التي تؤهلهم لتفجير وإدارة عمليات التغيير. مجموعات عديدة تتشكل في فلسطين، وتشمل شباناً من الداخل والخارج، وتستثمر بشكل جيد الوسائل التكنولوجية المتاحة، يتحضرون للقيام بدورهم. نحن على موعد مع الخامس عشر من آذار القادم، حيث من المفترض أن تندلع الاحتجاجات والتظاهرات في قطاع غزة وفي الضفة، وربما في عدد من التجمعات الفلسطينية في الخارج سواء في بلدان عربية أو بلدان أجنبية. قد يستهتر البعض إزاء تواضع أرقام وأعداد الشبان الذين ينضمون لهذه المجموعات على الـ “فيس بوك”، ولكن على هؤلاء أن يتحسّبوا لأمر جلل، فالكثير من الشبان يقررون الالتحاق فعلياً في اللحظة المناسبة، من دون أن يبادروا لتسجيل أسمائهم خشية الملاحقة والمضايقات التي لا تتوقف. بالإضافة إلى ذلك، فإن خروج بضعة آلاف إلى الشارع وإصرارهم على المواصلة والصبر، والمثابرة من شأنه أن يؤدي إلى تدافع الكثير من الناس، الفقراء، والعاطلين عن العمل، وعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، إلى الشوارع.
قد يختلف الحال في فلسطين حيث لا يوجد نظام سياسي واحد، تطالب الناس بإسقاطه وتغييره، فضلاً عن أن طبيعة المعركة التحررية ضد الاحتلال من شأنها أن تضبط غضب الشارع، إذ لا يعقل أن يطالب الناس بإسقاط فصائل مناضلة، لا تزال قادرة على أداء أدوارها في مقارعة الاحتلال.
الشباب الفلسطيني يحترم ويقدر الأدوار النضالية للفصائل الفلسطينية، ولكنه يعترض بشدة على الممارسات الخطيرة والخاطئة التي ترتكبها بحق الشعب وبحق القضية وبحق نفسها وتاريخها، أيضاً، ولكن على هذه الفصائل بدورها أن تحترم رغبات الناس، وأن ترعى حقوقهم وحرياتهم، وأن تستجيب لصوت العقل الصادر عنهم.
لا بد لهذا الانقسام الذي يستفيد منه الاحتلال، أن ينتهي عاجلاً وليس آجلاً، ولا بد من استعادة وحدة الشعب وقياداته ومؤسساته، ولا بد، أيضاً، من إعادة ترتيب الذات الفلسطينية لمقابلة التغييرات الهائلة التي تحدث في المنطقة العربية، والإقليمية، وبما تحمله من تداعيات على المستوى الدولي.
إن مستقبل ومكانة القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني مرهون تماماً بكيفية تصرف القيادات والفصائل الفلسطينية التي عليها أن تعالج موضوع الانقسام، ولتنظيم ظاهرة الخلاف والاختلاف في اطار الوحدة. إن التمترس على ما هو قائم فضلاً عما هو معروف وملموس من مخاطر فإنه يبدد طاقة الشباب في الأوضاع الداخلية بدلاً من تجنيدها في مواجهة الاحتلال وممارساته العدوانية، وسياساته التي تمعن في تعذيب الشعب الفلسطيني وتصادر حقوقه وأرضه. لقد استمعنا إلى وعود بإطلاق مبادرات قريبة تستجيب للرغبة الشعبية في إنهاء الانقسام، ولكن ثمة فرقاً بين أن تأتي قبل اندلاع حركة الشارع وبين أن تأتي بعدها.

طلال عوكل

الحراك الشبابي مطلب شعبي

       
     

عبد الرازق الوالي
ان دور الشباب الواعي والموجه بقيمه وانتماءاته وطموحاته وأحلامه هو من الأدوار التي تقر بها جميع الشعوب والمؤسسات والتنظيمات سواء الاجتماعية منها او السياسية, ولسنا بصدد مناقشه هذا الدور وخصوصا دور الشباب الفللسطيني المميز بين شباب العالمين العربي والاسلامى والتي دائما تقتدي بهذا الدور وإمكانياته العظيمة وطموحاته ومقدرته الفائقه علي صياغة الأهداف وابتكار والوسائل وعظمته في تنظيم الانشطه. ولكن هذا الدور الذي تم تهميشه قصدا في محاولة لطمسه او علي الأقل التأثير سلبا عليه سواء من الاحتلال او تعاقب الأجيال أو حتي السلطات السياسية الوطنية.
هؤلاء الشباب هم أبنائنا جسدا وهم طلابنا فكرا وهم جنودنا نضالا وهم مشروعنا وطنا … وانطلاقا من هذه القاعدة في التفكير نجد أن ما يطالب به الشباب من إنهاء للانقسام هو المطلب الشعبي الأشمل و الأوضح في هذه المرحلة الدقيقة من التاريخ الفلسطيني المميز والمتميز وخصوصا في ظل زوال الكثير من قواعد اللعبة السياسية العربية والعالمية وفي ظل المتغيرات العاصفة التي تمر بها منطقتنا العربية … وبهذا نقول بأنه يتوجب أن يكون هناك حراكا شبابيا وشعبيا  ينطلق من قاعدة إنهاء الانقسام ومرورا بالتأكيد علي أن الشعب الفلسطيني في كلا جناحي الفينيق في عزته وضفته ليس أسيرا أو رهينة لأحلام الساسة وأحزابهم .. الشعب الفلسطيني شعبا أبيا  رفض جميع أنواع الاحتلال السياسي والإحلال الفكري للقيم المستوردة من عقد الشرق أو العلمانية الوقحة من الغرب مؤكدا علي خصوصية شخصيته وفرادة كينونته وعظم تجربته وإصراره علي الدور الثوري الريادي للعالم الحر سعيا إلي حالة العدالة الإقتصاديه والتحرر الوطني والمساواة الاجتماعية وليس الفوضى الأمريكية الخلاقة..والشباب كمكون أساسي لهذا الشعب الواعي والمتقد والمعطاء سوف بل يجب أن يكون رياديا مثلما عودنا دائما منذ أحرار ست وثلاثون حتى ثوار الالفيه الجديده والتي توجب أن نضع البصمة الفلسطينية عليها سواء بحجرنا أو بندقيتنا أو كلمتنا أو دولتنا..
ولهذا يجب أن يصرخ الشعب للشباب ثوروا فلن تخسروا حتي الخيمه… ببساطه لأنكم لا تمتلكوها فهي توزع عليكم حسب الانتماء السياسي؟؟؟؟؟؟ويتوجب أن يصرخ الشعب لتجار السياسة كفااااااااااااااااا …فنحن لسنا شاة إبراهيم عليه السلام ولسنا إسماعيل عليه السلام… نحن شعب يضحي من اجل الكرامة والعزة والتحرير ولا يضحي به من اجل الدولار أو الشعارات أو ربطات العنق والمؤتمرات الصحفية… أيها الأحزاب اخرجوا من بوتقة الأنا الحزبية والتضحية بنا من اجل الحفاظ علي الذات .. اخرجوا بنا من هذا المأزق وحققوا الاختراق وفاجئونا بوحدتكم وتعاونكم رجاءا….. كونوا أخوة …

 

انظروا للأمام فأنتم المستقبل أبو حبل يدعو الشباب لعدم الالتفات لاصحاب المصالح المادية

 

انظروا للأمام فأنتم المستقبل أبو حبل يدعو الشباب لعدم الالتفات لاصحاب المصالح المادية

 

غزة – فلسطين  – حذر القيادي في حركة فتح جمال أبو حبل الشباب من استغلال الفصائل لثورتهم ضد الانقسام، داعياً كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني على الساحة الفلسطينية بدعم توجه الشباب، دون حزبية قضيته.
ودعا أبو حبل عبر فلسطين  شباب فلسطين ليعلنوها صرخة مدوية في وجه كل الظالمين ‘ لا للانقسام، نعم للوحدة الوطنية، نعم للم الشمل، نعم لطرد الاحتلال.
وقال للذين يحاولون ركوب موجة الشباب متسائلاً ‘أين كنتم عندما كانت الظروف مهيأة أمامكم؟ أم أن صرخة الشباب أصحتكم من نومكم؟ دعوهم يعبروا بطريقتهم عن أنفسهم.
ودعا رجال الأمن في كل الأجهزة الأمنية بحماية ظهر هؤلاء الشباب، لأنهم إخوتكم وأبناؤكم وأقاربكم، محذراً من تكرار الأحداث المؤلمة، لافتاً إلى أنهم يصرخون لأجل مستقبلكم ومستقبل أبناؤكم فلا تهينوهم ولا تقمعوهم، وكونوا لهم عوناً لتحقيق ما فشل فيه القيادات.
ووجه حديثه للشباب قائلاً:’ أيها الشباب تقدم ، لا تنظر إلي الخلف ، لا تنظر إلي اليمين، لا تنظر إلي اليسار، تقدم وانظر إلي الأمام، فأنتم المستقبل والمستقبل أنتم، لا تترددوا فأنتم أصحاب حق، وأنتم من يدفع الثمن، لا تنظروا إلي هؤلاء الذين تجمدوا في أماكنهم. ورضوا الذل والهوان خوفاً على مقاعدهم ومراكزهم الوهمية الزائلة والتي يعتقدون أنها دائمة لهم إنهم صمٌ بكمٌ عميٌ لا ينظرون ما يدور حولهم من تغيرات في العالم، فقط مهمومين بمصالحهم ومكاسبهم المادية، إنهم يعتقدون أن الحياة كلها مادة، كرسي، سيارة، نساء، حفلات، إنهم لا هدف لهم إلا إشباع رغباتهم الذاتية، وأما بقية الشعب فليذهب إلي الجحيم، إنهم لا ينظرون ولا يهمهم حياة الآخرين، تهمهم حياتهم، إن مستقبلكم أيها الشباب في خطر، فلا اهتمام بصحة الناس ولا بتعليمهم ولا بحياتهم الاجتماعية، إنهم اتفقوا علي تكريس الانقسام، إنهم يجهضون علي كل تقارب للوحدة إنهم يُصعقون عندما يسمعون بالوحدة، جميعهم ينادي بإنهاء الانقسام، فإذا كانوا ينادون بإنهاء الانقسام ويقولون ‘الشعب يريد إنهاء الإنقسام’ متسائلاً عن من الذي يعطل العجلة؟ هل هو الشعب الذي يتحدثون باسمه؟
وقال لهم ‘كفاكم كذباً على شعبنا أيها المستفيدون من الانقسام ! ودعوا الشباب يعبرون عن ذاتهم وأعطوهم الحرية لتأكيد ذاتهم ، وامنحوهم الفرصة ليقولوا كلمتهم علها تخرجكم مما أنتم فيه، علهم يصحوا ضمائركم فتعودوا إلي سيره الأولين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز .

الشعب يريد انهاء الانقسام – انهاء الاحتلال للنشر والعميم

هاتف المشاركين في مهرجان البص بلبنان الرئيس: متمسكون بالثوابت وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس


مخيم البص -  هاتف الرئيس محمود عباس اليوم الأربعاء، المشاركين في مهرجان بمخيم البص للاجئين الفلسطينيين في لبنان، تنديدا بالفيتو الأميركي ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي لإدانة الاستيطان الإسرائيلي.

 

وحيا سيادته المشاركين في المهرجان وكافة أبناء شعبنا في لبنان، مؤكدا تمسكه بالثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق عودة اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.